ماذا فعل بي جورج قرداحي؟            من هي سيمون دي بوفوار؟؟؟؟            إمتنان قصيدة للشاعرة العراقية فيء ناصر             حياة محمد أركون بقلم إبنته سيلفي             مقولة اليوم لسيمون دي بوفوار : المرأة لا تولد إمرأة و إنّما تصبح كذلك       يمكننا شحن اللوحات أيضا إليكم : آخر لوحة وضعت على الموقع لوحة الرسامة اللبنانية سليمى زود             يقدم الموقع خدمات إعلامية منوعة : 0096171594738            نعتذر لبعض مراسلينا عن عدم نشر موادهم سريعا لكثرة المواد التي تصلنا، قريبا ستجد كل النصوص مكانا لها ..دمتم       نبحث عن مخرج و كاميرامان و مختص في المونتاج لإنجاز تحقيق تلفزيوني             فرجينيا وولف ترحب بكم...تغطية فيء ناصر من لندن             boutique famoh : أجمل اللوحات لرسامين من الجزائر و كل العالم             لوحات لتشكيليين جزائريين             المثقف العربي يعتبر الكاتبة الأنثى مادة دسمة للتحرش...موضوع يجب أن نتحدث فيه            famoh : men and women without Borders       famoh : femmes et hommes, sans frontieres       ***أطفئ سيجارتك و أنت تتجول في هذا الموقع            دليل فامو دليل المثقف للأماكن التي تناسب ميوله...مكتبات، ، قهاوي، مطاعم، مسارح...إلخ...إلخ           
آراء حرة مقالات اخرى
هل أدركنا دور المرأة في دعم الإرهاب؟؟؟ (الجمعة 11 حزيران 2010)


 كتب: عبدالرحمن عبدالعزيز آل الشيخ           


جاء في هذه الزاوية مقال بعنوان (هل أدركنا دور المرأة في مكافحة الإرهاب) تضمن أهمية الاهتمام بالمرأة في المجتمع السعودي والتحذير من استغلالها من عناصر الفئة الضالة في عدة مهام مختلفة لصالح أصحاب ذلك الفكر المنحرف وذلك بحكم أن صوت المرأة في الأسرة السعودية صوت مؤثر وفي نفس الوقت تمثل فكراً سهل التأثير فيه على المستوى الشخصي من قبل المرأة الأخرى .. وقد ظهرت حينها بوادر ذلك التأثير من خلال ظاهرة التشدد النسائي خاصة في مجال مهنة التعليم وخلال الملتقيات النسائية الدعوية " المنظمة " سواء في مجتمع العائلات أو في دوريات نساء الأحياء واستغلال تلك الملتقيات الدعوية لكسب أكبر عدد من المؤيدات ومن ثم حثهن بطرق مباشرة وغير مباشرة وبأساليب وطرق مختلفة على التبرع بأموال غير واضحة وجهتها ... واليوم وبعد ست سنوات أعيد صياغة عنوان ذلك المقال مرة أخرى بعنوان آخر وهو (هل أدركنا دور المرأة في دعم الإرهاب) أعتقد أن التباين واضح وكبير فيما بين مضمونيْ العنوانين !!

هذا " التغيير الإجباري " في العنوان أثاره الخبر الذي انتشر في أوساط المجتمع السعودي خلال الأيام القليلة الماضية والمتضمن إعلان هوية أخطر امرأة سعودية قبضت عليها قوات الأمن السعودي قبل أشهر حيث كانت هذه المرأة تتولى مهمة جمع الأموال لصالح الإرهابيين كما تتولى الترويج لأفكار الإرهاب والتشدد والغلو ونشرها بين أوساط النسوة في المجتمع السعودي ... والمعلومات تقول إن هذه المرأة تزوجت مرتين من شخصين ثبت تورطهما أيضاً في جرائم الإرهاب مما يؤكد أن البيئة الصغيرة المحيطة بهذه المرأة وأسرتها بيئة متشددة جداً ومتأثرة جداً بتوجهات الفكر الضال إلى درجة تحتاج معها هذه البيئة إلى مهمة شاقة لتصحيحها !!

إن بوادر انضمام المرأة السعودية إلى فكر الإرهاب والإرهابيين سواء كان انضماما تنظيميا أو فكريا إنما يمثل نشأة ظاهرة خطيرة جداً تلزمنا بأن نقف عندها كثيراً وأن نمنحها الاهتمام الأكبر .. فهي مؤشر خطير جداً يستوجب بذل كل الجهود والامكانات لتدارك أمور كثيرة تبدأ بالعمل على كشف الوجه الخفي والذي يدور في المجتمع النسوي وهذا جانب ومن المؤكد أنه أهمل كثيراً في السابق وهذا إهمال فرضته ظروف متعددة أبرزها أن المرأة تعمل في بيئة اجتماعية شبه مغلقة غير واضحة كثير من معالمها للرجال .. من هنا كان من الطبيعي جداً أن يستغل عناصر الإرهاب هذا الغموض وهذه الخصوصية وهذا العزل النسائي لأمور كثيرة غير سليمة !!

إن المتمعن جداً في بيئة المجتمع السعودي يدرك أن مسؤولية المرأة في هذا المجتمع مسؤولية كبيرة جداً .. فالمرأة هي الطرف الأهم وهي العنصر الثابت في البيت وهي من تمتلك عوامل التأثير والإدارة" الفكرية " لكل أفراد العائلة وخاصة الأبناء والأطفال .. فالمرأة هي من تتولى صناعة فكر وتوجهات الأطفال منذ الصغر من خلال التأثير القوي والموجه والمحكم في كل سلوكيات وآراء هؤلاء الناشئة بحكم قربها منهم وبحكم تواجدها المستمر معهم داخل المنزل أو في السيارة أو عند الذهاب للمناسبات .. وهو دور تنامى بسرعة في ظل غياب أو إهمال الرجل الذي صرف جل وقته وتفكيره إلى أمور العمل والتجارة والمناسبات والزيارات وترك المسؤولية الأهم وهي التربية للمرأة ..

في إحدى حلقات برامج الأطفال المباشرة على إحدى القنوات التلفزيونية قبل عام تقريباً ورد من ضمن اتصالات الأطفال على البرنامج اتصال مباشر من طفلة صغيرة يبدو أنها في المرحلة الابتدائية وعندما استقبلت مقدمة البرنامج الاتصال بادرتها الطفلة بقولها (تدرين انك بتروحين للنار ؟! طبعاً لايمكن وصف حجم مفاجأة مقدمة البرنامج عند سماعها لهذه الكلمات من هذه الطفلة الصغيرة وفي هذا البرنامج .. لكن المذيعة تمالكت نفسها وردت بكل هدوء ... ليه يا حبيبتي .. قالت الطفلة " علشان انك ما غطيتي وجهك .. واللي ما تغطي وجهها يحطها ربي في النار) ؟! وأغلقت الطفلة الاتصال !! ونجحت المذيعة في الخروج من الموقف المحرج وتغيير دفة الحديث !!

هذه صورة صغيرة جداً تقدم لنا دلائل ومعطيات كبيرة عن دور التربية الأسرية ونوعيتها ودرجة الثقة في الاتصال وجرأة ونقل المعلومة من هذه الطفلة وهي في هذه السن!! هذا موقف يحتاج إلى تحقق ويحتاج إلى مراجعة .. ليس في مضمون العبارة التي قالتها هذه الطفلة بل في جوانب أخرى تحكي لنا درجة التحكم العجيبة في فكر الطفل منذ الصغر ودرجة تحكم أكبر في القدرة على نقل مخرجات ذلك الفكر والتحدث به في هذه السن المبكرة!!

المرأة سواء كانت أماً أو زوجة أو أختاً أو معلمة أو مربية .. تحتاج اليوم إلى تهيئة كاملة لممارسة دورها في المجتمع وبصورة مختلفة عن السابق وفق الظروف الراهنة .. دور يكون ضامناً لحماية الناشئة في المنزل وفي المدرسة من فكر التشدد والغلو وهو فكر من المؤكد أنه ينقش بإتقان ويحفر بقوة في عقول هؤلاء الأطفال مما يصعب المهمة في إزالتها لاحقاً أو حتى تحسينها !!

المرأة السعودية اليوم لم تعد أماً فقط .. فهي أم ومعلمة وطبيبة وداعية وواعظة وإدارية وامرأة أعمال .. من هنا فإنه من الواجب اليوم - أكثر من أي وقت مضى - أن تحظى المرأة في المجتمع باهتمام خاص ومختلف وفق خطط محكمة ومنظمة تضمن للمجتمع أن تقدم هذه المرأة لمجتمعها في المستقبل جيلا خاليا من الشوائب والأفكار المضللة ... جيلا قادراً إن شاء الله على المساهمة في التنمية الوطنية المعاصرة والمستقبلية الخالية من كل هذه الأفكار!!

نقلا عن "الرياض" السعودية

مقالات اخرى
الكاتب والناقد لونيس بن علي في حوار حول كتابه "الفضاء السردي في الرواية الجزائرية/ رواية الأميرة الموريسكية لمحمد ديب نموذجا":
لكاتبة الجزائرية رشيدة محمدي لمجلة "ذوات": المناهج الدراسية العربية تجعل من الطلاب، إما مشاريع إرهابيين أو كائنات محرومة من لذّة التفكير
الشاعرة التونسية إيمان عمارة : تم إغفال صوت المرأة الشاعرة على مدى التاريخ العربي
الجنس في الروايات العربية
كُتاب يستعيدون بختي بن عودة في ذكرى غيابه
الصحافة الثقافية في الجزائر.. تشخيص أزمة
موقع الرواية التاريخية في خارطة المقروئية العربية:
الذكرى الثانية لغياب الروائية يمينة مشاكرة
كُتاب عرب يتحدثون عن وردة الغناء في ذكرى رحيلها
الكاتب والمترجم الأردني فخري صالح في حوار حول كتاب "موت الناقد" للمؤلف رونان ماكدونالد:
نُقاد يجمعون على موت الناقد لا النقد ويصرحون:
عودة إلى أب الرواية المغاربية في ذكراه : محمد ديب : الهويّة المستعادة
"محمد ديب" أكبر كُتاب الجزائر لم يُقرأ بعد
الدكتور إسماعيل مهنانة في حوار حول كتابه الجديد:
فوبيا سهيلة بورزق
الكاتب الصحفي والباحث مهدي براشد في حديث عن كتابه "معجم العامية الدزيرية":
أي رسالة تحملها لنا أميرة الغناء الأمريكي ليدي غاغا
عم سلاما أيها الوطن
ثلث نساء العالم يتعرضن لاعتداءات جنسية وبدنية
هل تراني امرأة..؟
عمر السيدة عائشة حين تزوجت النبي عليه الصلاة و السلام
كيف تعرفين صديقتك الحقيقية؟
آه يا بلادي
حوار مع الشاعر والروائي ابراهيم نصر الله:
الكاتب والمترجم الكردي صباح إسماعيل في حوار حول الأدب والترجمة:
المختصة في مجال التنمية البشرية والتدريب سامية بن عكوش في حوار للنصر:
عياد: أنا كاتب إشكالي مهمتي طرق باب المغاير... وفي نصوصي نكهة تمرد
المتوج بجائزة الطيب صالح العالمية للرواية، الشاعر والروائي إسماعيل يبرير : في الجزائر ننظر بكثير من الشك إلى أعمالنا
لماذا انتحرت صافية كتو؟؟ تقديم و ترجمة: محمد عاطف بريكي
مصطفى الشعار: من يحترم أمه يحترم حقوق كل نساء العالم
الشاعرة الجزائرية المغتربة مليكة بومدين:
الشاعرة نوارة الأحرش تحاور الكاتب اللبناني جبور الدويهي
الأكاديمي والباحث والروائي اليامين بن تومي:
الكاتب والناقد حبيب مونسي في حوار عن الرواية الجزائرية
الشاعر والكاتب والمفكر أزراج عمر:
لماذا المرأة السعودية في دائرة الاتهام؟
مو يان: علينا قبول أن يعبّر كل جيل عن انفراده ويغير اللغة الأدبية
الكاتب والباحث والمترجم بوداود عمير:
بين الحلال و الحرام...واقع بلا كرامة للكاتبة الجزائرية هدى درويش
الشاعرة نصيرة محمدي:
ثقافة الإنسان العربي، بين الحقيقة و الإدعاء لهدى درويش
الكاتب والروائي والدبلوماسي المصري عز الدين شكري فشير:
فلسطين و المثقفون العرب ..ماذا بعد؟
فتوى تحرم على المرأة تناول الموز والخيار حتى لا تستثار جنسياً
ذكورية الفقه الإسلامي للمفكر محمد شحرور
"كل عيد استغلال و انتم بخير "
ناصر بوضياف نجل الرئيس الجزائري المغتال محمد بوضياف "الجزائر للجميع و مستقبلها بين أيدي الجزائريين"
الروائية اللبنانية لينة كريديّة:
الشاعرة والروائية الجزائرية ربيعة جلطي:
الشاعرة الجزائرية خالدية جاب الله:
الفيلم السينيمائي كقصيدة، برايت ستار نموذجا
الروائية السعودية رجاء عالم: أكتب للذين يشبهونني وتجربتي لا تمثل خصوصية سعودية
الروائي والكاتب كمال قرور في حوار عن روايته الأخيرة
الكاتب والمترجم الإيطالي سيموني سيبيليو
الشاعر والروائي اللبناني شربـل داغـر: استعذبت كتابة الرواية، فيما الشعر عملية مؤلمة
الكاتبة الجزائرية زهرة ديك: الحكم على كتابات المحنة بالأدب الإستعجالي هو الذي كان استعجاليا
الكاتبة السورية مها حسن: الدافع الأول لكتابتي كأمرأة هو الدفاع عن فرديتي وسط المجموع!
عندما تكون الطفولة أنثى...نقيم عليها الحد
إسلام الآخرين..!
اليوم العالمي للبنطال سيدتي، أنت تخالفين القانون!
جرائم النخبة.. ظاهرة جديدة فى مصر الآن
تجمع كتاب أفريقيا في اللغة العربية
عن المثقف و المرأة
قصتي مع صاحبة أقاليم الخوف
لست متعاطفا مع غزة...!
أطفئ سيجارتك و أنت تتجول في هذا الموقع
هل ستشجع الجزائر يوم الأحد في مباراتها الأولي في كأس العالم؟
أحمد ترك يحمل القضية الكردية من ديار بكر إلى واشنطن
عكاظية الجزائر: حديث ذو شجون بين كمال قرور و شرف الدين شكري
حول عكاظية الشعر العربي في الجزائر
معهم الحياة أقل قسوة
المنفى ... هذا الأكثر وطنا
لماذا لا تقراؤن سلمان رشدي؟