ماذا فعل بي جورج قرداحي؟            من هي سيمون دي بوفوار؟؟؟؟            إمتنان قصيدة للشاعرة العراقية فيء ناصر             حياة محمد أركون بقلم إبنته سيلفي             مقولة اليوم لسيمون دي بوفوار : المرأة لا تولد إمرأة و إنّما تصبح كذلك       يمكننا شحن اللوحات أيضا إليكم : آخر لوحة وضعت على الموقع لوحة الرسامة اللبنانية سليمى زود             يقدم الموقع خدمات إعلامية منوعة : 0096171594738            نعتذر لبعض مراسلينا عن عدم نشر موادهم سريعا لكثرة المواد التي تصلنا، قريبا ستجد كل النصوص مكانا لها ..دمتم       نبحث عن مخرج و كاميرامان و مختص في المونتاج لإنجاز تحقيق تلفزيوني             فرجينيا وولف ترحب بكم...تغطية فيء ناصر من لندن             boutique famoh : أجمل اللوحات لرسامين من الجزائر و كل العالم             لوحات لتشكيليين جزائريين             المثقف العربي يعتبر الكاتبة الأنثى مادة دسمة للتحرش...موضوع يجب أن نتحدث فيه            famoh : men and women without Borders       famoh : femmes et hommes, sans frontieres       ***أطفئ سيجارتك و أنت تتجول في هذا الموقع            دليل فامو دليل المثقف للأماكن التي تناسب ميوله...مكتبات، ، قهاوي، مطاعم، مسارح...إلخ...إلخ           
آراء حرة مقالات اخرى
الشاعرة الجزائرية خالدية جاب الله: (الخميس 26 نيسان 2012)


(الألقاب الفخرية لا تزيد ولا تنقص من هيبة الشعر والشاعر)
(الشعر أرض طيبة لا تتوقف عن العطاء)
(ليس شرطا أن ننقل الحياة كما هي، الأهمّ أن نسكب من أرواحنا في الحياة لتطلع الكلمة الصادقة)
(لا أحتاج لمشهد أنخرط فيه بقدر ما أنا في حاجة لعوالم صافية خالية من الرياء والزيف لتنخرط فيّ وتشجّعني على أن أظلّ وفية للأمكنة والأزمنة معا)

خالدية جاب الله شاعرة جزائرية من مواليد 1979بوهران، شاركت في برنامج مسابقة أمير الشعراء في دورته الثانية عام 2008 الذي تنظمه وتنتجه سنويا هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث وتحصلت على المركز السادس في التصنيف النهائي وهو البرنامج الذي اشتهرت من خلاله وتألقت فيه بقصائدها التي أشادت بها لجنة التحكيم كما أشادت بها بعض المنابر الأدبية كمجلة شاعر المليون التي قالت عنها: "إنها المنافسة القوية في مسابقة أمير الشعراء، أكدت من خلال حضورها وتألقها ونصوصها الرائعة بأن المرأة الشاعرة موجودة بكامل رونقها وتجلياتها فوق سماء القصيدة، وقادرة على المنافسة في أكبر المنابر الشعرية دون خشية أو حذر أمام سطوة الشاعر ومكانته العريقة". وتتويجا لتجربتها أصدرت الشاعرة خالدية أواخر العام 2009 عن منشورات أهل القلم بالجزائر ديوانها الأول الموسوم بـ: "للحزن ملائكة تحرسه" والذي ضم بين صفحاته 19 قصيدة تصدرتها المقدمة التي جاءت بقلم الشاعر والناقد يوسف وغليسي. في هذا الحوار تتحدث خالدية عن الشعر وعن تجربتها في مسابقة أمير الشعراء وعن أمور أخرى نكتشفها معا من خلال هذه النافذة المتاحة لها ولبوحها.

حاورتها/ نـوّارة لحـرش


"للحزن ملائكة تحرسه".. باكورة أعمالك الشعرية، ماذا تقولين عن هذا العمل الأول بحكم أنك كاتبته وماذا عن حزنه وملائكته التي تحرسه أو تحرسك بالأساس؟

خالدية جاب الله: للحزن ملائكة تحرسه باكورة أحلامي الشعرية الأولى، أطعمته من أحزاني قبل أفراحي، وتشكّلنا سويا بحكم قرابة الشعر التي تجمعنا. لقد خرج إلى النور بعد مدة غير يسيرة من إنتظار موعد الطبع. أمّا عن حزنه فهو حزن يليق بالشعراء خاصّة إذا كانت الملائكة حارسا أمينا على ما تجود به أقلامهم وأحزانهم.

الديوان جاء في بعضه في صنف الشعر العمودي، وبعضه الآخر تفعيلي، وأنت الشاعرة الشابة والمشهد مفتوح في أغلبه للصنف النثري، ما تفسيرك لهذا الإختيار؟

خالدية جاب الله: إخترت الشعر الموزون عن حبّ، ففيه وجدت ضالتي وراحتي الإبداعية، في غير مياهه العذبة الزلال لا أجيد السباحة، كأيّ سمكة تنبض بالحبّ لنهرها الأوّل. في مساحاته أجد الكثير من الألفة، فموسيقاه هي غذاء الروح، هي روح القصيدة ونبضها، ترقص حروفي على عزفها المثير للوجدان فيمتشق قوامها للقارئين.  

الديوان قدم له الشاعر يوسف وغليسي، ما معنى أن يقدم كاتب عمل كاتبة هي في النهاية زوجته، هناك من لا يشجع هذا، أنت ما رأيك وهل ترين هذا التقديم بمثابة الدعم المعنوي مثلا؟

خالدية جاب الله: في حقيقة الأمر، كانت فكرة أن يقدّم يوسف لديواني قبل البدء في مشروع زواجنا، فكما لا يخفى على أحد يوسف وغليسي أكاديمي محنك، وقدّم لدواوين كثيرة قبل خالدية.. لعز الدين ميهوبي ولناصر لوحيشي وميلود لقاح وعاشور بوكلوة وغيرهم كثر، هذا ما شجّعني على أن يكون تقديم الديوان بقلمه الجاد. كما أنّي لا أرى في ذلك مانعا فموضوعية يوسف لا يطولها الشك حتى لو تعلّق الأمر بأقرب الناس إليه، وربّما لاحظتِ كما لاحظ قرّاء الديوان كيف أنّني لم أسلم من نقد يوسف في المقدمة.

هل هناك إقتراحات أو نصائح أسداها لك الشاعر وغليسي قبل الطبع؟

خالدية جاب الله: الديوان كان جاهزا للطبع، لكن ذلك لم يمنع يوسف من أن يسدي إلي بعض الملاحظات خاصّة تلك التي تضمنتها مقدمة الديوان، على وعد العمل بها في المشاريع القادمة إن شاء الله.

خرجت من برنامج "أمير الشعراء" بالمرتبة السادسة، هل كنتِ راضية بها، كيف استقبلت هذه النتيجة التي جاءت من خلال التصويت وليس من تحكيم اللجنة؟

خالدية جاب الله: المرتبة التي بلغتها في برنامج أمير الشعراء كانت مرضية بالنسبة لي، رغم أنّي صبوت إلى أن أتبوأ مركزا من بين المراكز الخمسة الأولى، وهي كما تفضلتِ نتيجة جاءت عن طريق التصويت الذي باركني به أبناء بلدي وأبناء الأرض المعطاء -موريتانيا-، لكني لم أفاجأ في آخر الأمر، خاصّة وأنّي كنت الصوت النسائي الوحيد الذي نافس حتى المرحلة الأخيرة، ثمّ أنّه لا يوجد أيّ وجه للمقارنة بين تصويت الجزائريين وبقية البلدان العربية الأخرى.. شتّان.

هل كنتم تقتنعون بقرارات لجنة التحكيم؟، أم في الكولسة تتناقشون فيها وحولها وبالتالي تسجلون بعض الإحتجاجات بينكم؟

خالدية جاب الله: لجنة التحكيم مكوّنة من بشر، وآراؤهم قابلة للخطأ والصواب، كما أنّ البرنامج يعنى بالشعر والحكم عليه يبقى نسبيا، لذا فإنّ الإحتجاجات من قبل الشعراء كائنة ولو على أتفه الملاحظات، فكلّ يرى نصّه الأجمل والأجدر بالمنافسة، لكن القرار في نهاية الأمر يعود للجنة. الشيء الذي كان يؤذي الشعراء هو تعليقات بعض أعضاء اللجنة بطريقة مستفزة للشاعر أو القصيدة، وهذا ما لم يستسغه الكثير من الشعراء سواء المعني بالتعليق أو غيره.

"النص لا يحمل قضية ولكنه يتناول رؤية شعرية وإيقاعا هادئا يحمل على استفزاز المتلقي من بعيد وحضور مسرحي إحتفالاتي". هذا ما قاله الدكتور عبد الملك مرتاض عن قصيدتك "جماد" التي تأهلتِ من خلالها للمرحلة الثانية، برأيك هل كل شعر يحمل قضية ما، أم هناك قضية أخرى للشعر هي الجمالية والشعرية وهي ذات قيمة كبرى أيضا لكن يغفل عليها وعنها بعض النقاد؟

خالدية جاب الله: الشعر أرض طيبة لا تتوقف عن العطاء، فهو إن حمل قضيّة أم لا مترف بالجمال، ثمّة الكثير من القصائد التي لا تتناول قضية محددة ولكنّها تصبغ نفسها بصبغة البهاء الشعري الذي يكون كفيلا بخلق روح شعرية هلامية تجذب القارئ فلا يستطيع الإنفكاك عنها. كما أنّ الشعر الذي يحمل قضيّة هو شعر راق رسالته أحيانا تكون أكبر منه. النقاد همّهم الشعر لأجل الشعر.. ولا ضير إن كان ذلك الشعر مصقولا بالجانبين القضية والجمال.

ماذا أضافت لك هذه التجربة، غير الأضواء والشهرة مثلا؟

خالدية جاب الله: تجربة أمير الشعراء كانت الأجمل على الإطلاق، حملتني من قمّة الكلمة إلى قمّة الحب والأمان، فقد عرّفتني وجمعتني بسيد القلب زوجي يوسف وحملتنا على تأسيس حياة مشتركة هذا من جهة، ومن جهة ثانية جعلتني أعيد النظر في أدواتي الشعرية وفي تكثيف قراءاتي لجهابذة الشعر وأعلامه، لمعايشة الواقع وإعادة صياغته في قالب يليق بالمعاناة الإنسانية.ليس شرطا أن ننقل الحياة كما هي بحذافيرها، الأهمّ أن نسكب من أرواحنا في الحياة لتطلع الكلمة الصادقة.

قلتِ كما كان يقول نزار قباني دوما: "لا أكتب الشعر، الشعر هو الذي يكتبني" ويقول أيضا: "لا أذهب إلى الشعر، الشعر هو الذي يأتي إليّ"، فهل نعرف متى يأتي الشعر إليك ومتى يكتبك وفي أي الحالات؟

خالدية جاب الله: عجيب هذا الشعر، ساحر ومدهش، يأتي من سديم الحزن والفرح، من مساءات دافئة وأخرى باردة جدا، الأجمل في كلّ تلك الحالات أن يأتي مضمّخا بدم الحروف القاصرة التي تبلغ بمجرد تجليها على الورق، قديما في بدايات تحرّشي بالقلم كانت لي طقوس أسميها (طقوس الحبو إلى القصيدة) كأن أكتب في الظلام، الذهاب للمكان الأكثر هدوءا، أما الآن وقد تعمقت الألفة بيني وبين الشعر، فقد صرنا نعيش مرحلة (اللاطقوس) فمتى قالت القصيدة: هيت لك... طاوعتها وأخرجتها من الظلمات إلى النور.

هل للأنثى الشاعرة فيك أباء وأمهات شعرية معينة، يعني من أثر فيك أكثر من الشعراء والشاعرات ومن ترين أنهم قد أثثوا مخيالك وذائقتك أكثر؟

خالدية جاب الله: الشاعر في إعتقادي نار تلتهم كلّ شيء، حتى إذا هدأت إكتفت.. هذا حالي مع القراءة، في البداية كنت أقرأ كلّ شيء تقع عليه عيني قبل يدي كي أشعر بوجودي وأرضع قلمي حليب الفكرة، أمّا الآن وقد تقدّم عمر القصيدة وصارت صبيّة يافعة، فقد أخذت منحى آخر في القراءة، صرت أقف طويلا أمام النصوص التي تستحق جهدا فكريا وانتماء عاطفيا، وأمرّ مرور الكرام على أخرى. نزار-نزارنا- جميعا هذا الأب الروحي لكلّ من قرأه كان مشهدا شعريا لافتا، وليس من السهل أن ننصرف عنه بدون أن تلتهم كتاباته بكثير من الدهشة والفرح، وقبله كان إيليا أبو ماضي وتساؤلاته الكونية التي تصنع في داخلنا علامات استفهام كثيرة، ثمّ درويش الذي صار –كزهر اللوز أو أبعد-، وغادة السمان التي تخرج الكلمة من جحرها، وتطير بنا لمدن الجنّيات والحب المستحيل... وكثيرون ممّن يستحقون.

قبل برنامج "أمير الشعراء" لم يكن وجودك الشعري لافتا في المشهد الشعري الجزائري، لكن بعده أصبحت معروفة، فهل كانت هناك أسباب موضوعية لهذا الغياب؟

خالدية جاب الله: قبل أمير الشعراء كنت أكتب وأنشط في مشهدي الخاص، يقرؤني أساتذتي، أصدقائي، متفرقات هنا وهناك. فلم يكن المشهد يغري بالكثير –حسب رأيي الخاص-، إلاّ أنّي أؤمن بأنّ الألق يأتي من الوجهة الأقل انتظارا، وهو ما حدث فعلا، فبرنامج أمير الشعراء أخرجني من الصمت الكثيف إلى عالم مضيء بالأحلام. لا أحتاج لمشهد أنخرط فيه بقدر ما أنا في حاجة لعوالم صافية خالية من الرياء والزيف لتنخرط فيّ وتشجّعني على أن أظلّ وفية للأمكنة والأزمنة معا.

ماذا عن قصيدة "ما أنبلك" التي كتبتها كنوع من الدعم المعنوي أو العاطفي للشاعر يوسف وغليسي في إحدى المحن التي مر بها، والتي فيها الكثير من المديح أيضا، هل كان يحتاج إلى قصيدة منك في ذاك الوقت بالتحديد، أما أنك أحببت أن يكون دعمك من نوع آخر، أي من سلالة الشعر؟، وكيف استقبل قصيدتك الداعمة المادحة؟  

خالدية جاب الله: طبعا، فما الشعر إن لم يكتب ليوسف "الصديق"، كانت شلالا صاخبا من العواطف التي تبحث عن وسيلة لكشف بعض الحزن عن ملامحه، أردتها أن تكون شفافة لتباغت أحزانه وتنسيه القليل جدّا ممّا كابده من ألم نتيجة عصيان الشاعرة الجزائرية لذاتها. كانت أضعف الإيمان لوطن أسندت إليه قلبي وذاكرتي. طبيعي جدّا أن يستقبل "يوسفي" القصيدة بنفس النبض فما خرج من القلب حتما لا يقع إلاّ في القلب.

فزتِ بمسابقة رئيس الجمهورية كما أذكر العام الفائت، ماذا تعني لك هذه الجائزة، وهل تكمن أهميتها في اسمها أم في المبلغ المعتبر المخصص لها؟

خالدية جاب الله: هذه الجائزة التي تكمن أهمّيتها الكبيرة في قيمتها المعنوية عنت لي الشيء الكثير، فهي جاءت نبأ مفرحا بُعَيدَ فترة استجمام، تلت مشاركتي في برنامج أمير الشعراء، وهي بمثابة دفع وتشجيع للرقي بالكتابة الشعرية الجزائرية، خاصّة النصّ النسوي. أمّا عن قيمتها المادية فلا ننكر أنّها تشجيع معتبر للشعراء والمبدعين عموما.  

لو كانت هناك فرصة أخرى لمسابقة شعرية فضائية مثل "أمير الشعراء" أو غيرها فهل ستخوضينها أم اكتفيت بأمير الشعراء؟

خالدية جاب الله: كنتُ مشروع فراشة وموسم أمير الشعراء كان موسما للطيران، فأفردت أجنحتي وبدأت مسيرة الطيران، كانت أوّل وأجمل تجربة شعرية إعلامية وهي كفيلة بأن تلغي من ذهني أيّ شعور بالرغبة في خوض تجربة شبيهة. أريد أن أحتفظ بجمال أوّل خطوة عملاقة خطوتها، الآن أحاول إكتشافي من جديد في مدارات الكتابة والقراءة، أريد أن أخلد إلى أعماقي وأصغي إليها على طريقة اليوغا فتنمو في داخلي أزهار وتنير أقمار.. حينها فقط أكون حقّقتني كما أشتهي ويشتهي الشعر.

بالمناسبة هل تؤمنين بالألقاب التي تمنح للشعراء كأمير الشعراء (وهذا لقب قديم منح للشاعر أحمد شوقي وأثار وقتها الكثير من الرفض والجدل) وشاعر المليون وما إلى ذلك من ألقاب كثيرة في الوطن العربي؟، برأيك هل يحتاج الشاعر إلى ألقاب ما تزكيه، أم الذي يزكيه هو تميزه وإبداعيته وجماليته الشعرية وفقط؟

خالدية جاب الله: أنا أؤمن بالشاعر أوّلا، أمّا الألقاب الفخرية حسب اعتقادي فلا تزيد ولا تنقص من هيبة الشعر والشاعر. الألقاب كزبد البحر تعلو مع المدّ وتخلد إلى النسيان مع الجزر، أمّا الشاعر الحقيقي فكالنقش على جبين القمر لا يطوله النسيان. هذه المسابقات الشعرية التلفزيونية من جهة تبّشر بالكثير من الخير الذي يلحق الشاعر والشعر عموما، وأمّا الألقاب فهي ترويج للبرنامج ليس أكثر.

ما جديدك الآن، هل هناك ديوان قادم في الطريق، وهل لنا أن نعرف بعض تفاصيله؟

خالدية جاب الله: الجديد أنّي ما زلت أسبح في بحار الشعر.. أستيقظ صباحا وأتحسّس قلبي فأوقن أنّ الشعر لم يهجره... ولن يهجره.. ثمّة ديوان شعري في مرحلة التشكّل.. مسكون بكلّ عوالم الملائكة.. بكلّ أحزان الطيبين. فقط ما أخّرني عنه قليلا أطروحة الدكتوراه التي أنا في طور إنجازها والتي تعنى بتجلّيات الفضاء في الرواية المغاربية.

هل من كلمة تودين قولها في الأخير؟

خالدية جاب الله: كنت مفتونة بمقطع شعري لنزار يقول: للحب رائحة وليس بوسعها ألا تفوح مزارع الدّراق.. وأؤمن أيضا بأنّ ثمة انتصارات في الأفق.. ما أوسع الأرض.. ما أجمل الشعر.. ما أنبل الحب.. على مثلث الحياة: الأرض، الحب، الشعر. أستودعكِ المحبّة كلّها.
-------------------------------------------------
المصدر/ جريدة النصر الجزائرية في 11 ماي 2010   









مقالات اخرى
الكاتب والناقد لونيس بن علي في حوار حول كتابه "الفضاء السردي في الرواية الجزائرية/ رواية الأميرة الموريسكية لمحمد ديب نموذجا":
لكاتبة الجزائرية رشيدة محمدي لمجلة "ذوات": المناهج الدراسية العربية تجعل من الطلاب، إما مشاريع إرهابيين أو كائنات محرومة من لذّة التفكير
الشاعرة التونسية إيمان عمارة : تم إغفال صوت المرأة الشاعرة على مدى التاريخ العربي
الجنس في الروايات العربية
كُتاب يستعيدون بختي بن عودة في ذكرى غيابه
الصحافة الثقافية في الجزائر.. تشخيص أزمة
موقع الرواية التاريخية في خارطة المقروئية العربية:
الذكرى الثانية لغياب الروائية يمينة مشاكرة
كُتاب عرب يتحدثون عن وردة الغناء في ذكرى رحيلها
الكاتب والمترجم الأردني فخري صالح في حوار حول كتاب "موت الناقد" للمؤلف رونان ماكدونالد:
نُقاد يجمعون على موت الناقد لا النقد ويصرحون:
عودة إلى أب الرواية المغاربية في ذكراه : محمد ديب : الهويّة المستعادة
"محمد ديب" أكبر كُتاب الجزائر لم يُقرأ بعد
الدكتور إسماعيل مهنانة في حوار حول كتابه الجديد:
فوبيا سهيلة بورزق
الكاتب الصحفي والباحث مهدي براشد في حديث عن كتابه "معجم العامية الدزيرية":
أي رسالة تحملها لنا أميرة الغناء الأمريكي ليدي غاغا
عم سلاما أيها الوطن
ثلث نساء العالم يتعرضن لاعتداءات جنسية وبدنية
هل تراني امرأة..؟
عمر السيدة عائشة حين تزوجت النبي عليه الصلاة و السلام
كيف تعرفين صديقتك الحقيقية؟
آه يا بلادي
حوار مع الشاعر والروائي ابراهيم نصر الله:
الكاتب والمترجم الكردي صباح إسماعيل في حوار حول الأدب والترجمة:
المختصة في مجال التنمية البشرية والتدريب سامية بن عكوش في حوار للنصر:
عياد: أنا كاتب إشكالي مهمتي طرق باب المغاير... وفي نصوصي نكهة تمرد
المتوج بجائزة الطيب صالح العالمية للرواية، الشاعر والروائي إسماعيل يبرير : في الجزائر ننظر بكثير من الشك إلى أعمالنا
لماذا انتحرت صافية كتو؟؟ تقديم و ترجمة: محمد عاطف بريكي
مصطفى الشعار: من يحترم أمه يحترم حقوق كل نساء العالم
الشاعرة الجزائرية المغتربة مليكة بومدين:
الشاعرة نوارة الأحرش تحاور الكاتب اللبناني جبور الدويهي
الأكاديمي والباحث والروائي اليامين بن تومي:
الكاتب والناقد حبيب مونسي في حوار عن الرواية الجزائرية
الشاعر والكاتب والمفكر أزراج عمر:
لماذا المرأة السعودية في دائرة الاتهام؟
مو يان: علينا قبول أن يعبّر كل جيل عن انفراده ويغير اللغة الأدبية
الكاتب والباحث والمترجم بوداود عمير:
بين الحلال و الحرام...واقع بلا كرامة للكاتبة الجزائرية هدى درويش
الشاعرة نصيرة محمدي:
ثقافة الإنسان العربي، بين الحقيقة و الإدعاء لهدى درويش
الكاتب والروائي والدبلوماسي المصري عز الدين شكري فشير:
فلسطين و المثقفون العرب ..ماذا بعد؟
فتوى تحرم على المرأة تناول الموز والخيار حتى لا تستثار جنسياً
ذكورية الفقه الإسلامي للمفكر محمد شحرور
"كل عيد استغلال و انتم بخير "
ناصر بوضياف نجل الرئيس الجزائري المغتال محمد بوضياف "الجزائر للجميع و مستقبلها بين أيدي الجزائريين"
الروائية اللبنانية لينة كريديّة:
الشاعرة والروائية الجزائرية ربيعة جلطي:
الفيلم السينيمائي كقصيدة، برايت ستار نموذجا
الروائية السعودية رجاء عالم: أكتب للذين يشبهونني وتجربتي لا تمثل خصوصية سعودية
الروائي والكاتب كمال قرور في حوار عن روايته الأخيرة
الكاتب والمترجم الإيطالي سيموني سيبيليو
الشاعر والروائي اللبناني شربـل داغـر: استعذبت كتابة الرواية، فيما الشعر عملية مؤلمة
الكاتبة الجزائرية زهرة ديك: الحكم على كتابات المحنة بالأدب الإستعجالي هو الذي كان استعجاليا
الكاتبة السورية مها حسن: الدافع الأول لكتابتي كأمرأة هو الدفاع عن فرديتي وسط المجموع!
عندما تكون الطفولة أنثى...نقيم عليها الحد
إسلام الآخرين..!
اليوم العالمي للبنطال سيدتي، أنت تخالفين القانون!
جرائم النخبة.. ظاهرة جديدة فى مصر الآن
تجمع كتاب أفريقيا في اللغة العربية
عن المثقف و المرأة
قصتي مع صاحبة أقاليم الخوف
لست متعاطفا مع غزة...!
أطفئ سيجارتك و أنت تتجول في هذا الموقع
هل ستشجع الجزائر يوم الأحد في مباراتها الأولي في كأس العالم؟
هل أدركنا دور المرأة في دعم الإرهاب؟؟؟
أحمد ترك يحمل القضية الكردية من ديار بكر إلى واشنطن
عكاظية الجزائر: حديث ذو شجون بين كمال قرور و شرف الدين شكري
حول عكاظية الشعر العربي في الجزائر
معهم الحياة أقل قسوة
المنفى ... هذا الأكثر وطنا
لماذا لا تقراؤن سلمان رشدي؟