ماذا فعل بي جورج قرداحي؟            من هي سيمون دي بوفوار؟؟؟؟            إمتنان قصيدة للشاعرة العراقية فيء ناصر             حياة محمد أركون بقلم إبنته سيلفي             مقولة اليوم لسيمون دي بوفوار : المرأة لا تولد إمرأة و إنّما تصبح كذلك       يمكننا شحن اللوحات أيضا إليكم : آخر لوحة وضعت على الموقع لوحة الرسامة اللبنانية سليمى زود             يقدم الموقع خدمات إعلامية منوعة : 0096171594738            نعتذر لبعض مراسلينا عن عدم نشر موادهم سريعا لكثرة المواد التي تصلنا، قريبا ستجد كل النصوص مكانا لها ..دمتم       نبحث عن مخرج و كاميرامان و مختص في المونتاج لإنجاز تحقيق تلفزيوني             فرجينيا وولف ترحب بكم...تغطية فيء ناصر من لندن             boutique famoh : أجمل اللوحات لرسامين من الجزائر و كل العالم             لوحات لتشكيليين جزائريين             المثقف العربي يعتبر الكاتبة الأنثى مادة دسمة للتحرش...موضوع يجب أن نتحدث فيه            famoh : men and women without Borders       famoh : femmes et hommes, sans frontieres       ***أطفئ سيجارتك و أنت تتجول في هذا الموقع            دليل فامو دليل المثقف للأماكن التي تناسب ميوله...مكتبات، ، قهاوي، مطاعم، مسارح...إلخ...إلخ           
آراء حرة مقالات اخرى
الروائي والكاتب كمال قرور في حوار عن روايته الأخيرة  (الخميس 15 آذار 2012)

الروائي والكاتب كمال قرور في حوار عن روايته الأخيرة "سيد الخراب": أخرب ما تركه الأولون والسخرية سلاحي النووي، أطلقه لمواجهة الواقع المر

(إعادة نقل الواقع لم تعد تجذبني، أحتاج إلى أساطير لاستحضار هذا الواقع وامتلاكه)

 (هناك بعض التسلط مني في بعض الحالات على شخصياتي وأبطالي. لأن حياة الكائنات الورقية تنتهي إلى مصائر معلومة)

(هناك كُتاب نقرأ لهم مجموعة من الكتب ولا يؤثرون فينا، بينما آخرون نقرأ لهم جملا فيشعلون حياتنا بأسئلة حادة تثقب أفقنا المسدود)

كمال قرور كاتب وروائي جزائري، صدرت له بعض الكتب والمجموعات القصصية منها: "خواطرالحمار النوميدي" عام2007 عن المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية، "الكتاب الأزرق" عام 2008، "امرأة في سروال رجل"، "الشعوب التعيسة في الجمهوريات البئيسة" عام 2009 عن منشورات دار القصبة. ومؤخرا صدرت له عن دار فيسيرا للنشر رواية جديدة هي: "سيد الخراب" ويعد هذا العمل الروائي الثاني في رصيد الكاتب الذي سبق له الفوز بجائزة مالك حداد لعام 2008 عن روايته "التراس" أو "ملحمة الفارس الذي اختفى". "سيد الخراب" رواية تمزج بين الواقع والخيال وبين الرمزي والمباشر، وتستلهم أحداثها من التراث والتاريخ ومن ما هو واقعي وما هو متخيل بكثير من السخرية والجرأة، وهي تجربة تؤكد ملامح الخط السردي الذي انتهجه أو اختاره قرور في مشروع الكتابة الروائية. ما كان لافتا في الرواية أيضا أن الكاتب أفرد فيها مساحات لبعض أصدقائه ووظفهم في النص بأسمائهم الحقيقية دون تلميح أو إشارة، وكأنه بهذا التوظيف يؤرخ لمرحلة مشتركة بينه وبينهم. في هذا الحوار يتحدث قرور عن هذا التوظيف وعن طقوس روايته وعن شخصياته والأجواء التي يحب ويفضل أن تدور فيها غالبا أحداث وتفاصيل أعماله الروائية.
أجرت الحوار/ نوّارة لـحـرش

روايتك الجديدة "سيد الخراب" الصادرة مؤخرا عن دار فسيرا، جاءت لتؤكد الخط الروائي الذي بدأته في رواية التراس، عمل مشحون بالأسطورة والتراث مع لمسات عميقة لتجارب الواقع والحياة، فماذا تقول بهذا الخصوص؟

كمال قرور: نعم أنا أواصل الطريق الذي بدأته في التراس. أنا وفي لأسلوبي الخاص. أخرب ما تركه الأولون، رغم استفادتي منه. وأجرب حظي في بناء ما أراه مناسبا. هذا التراكم لا يسع فكرتي وتصوري وقناعاتي. لذلك أجدني ألجأ إلى هذه اللعبة الفنية الجميلة، أنا أحكي عن الواقع. أحكي عن مآسي المجتمع وليس شيئا آخر. أفضل إستعمال هذه الطريقة الفنية لأنها تروقني. وتستجيب لمبتغاي وتحقق هدفي. إعادة نقل الواقع لم تعد تجذبني للتعبير عن الواقع، اليوم أحتاج إلى توريات وكنايات وأساطير وموروثات وعجائب وغرائب لاستحضار هذا الواقع وامتلاكه.

زاوجت بين الأسطوري والخيالي والواقعي، كأنك تصر على استثمار هذه الثلاثية أكثر، يعني كأنها الأجواء التي تحب أن تضع فيها أبطالك وشخصياتك، أو الأجواء التي تروقك أكثر؟

كمال قرور: هذه الأجواء التي ذكرتها تروقني كثيرا، هي المناخ الذي أهيئه للشخصيات لتمارس دورها، بدون هذا الجو يكون العمل متعبا ومملا ومقرفا. هذا المناخ الواقعي الخيالي الأسطوري يعطيني حرية كاملة للحركة والتنقل والقفز، حيث لا يعوقني عائق وحتى الزمن يصبح طيعا في يدي، أنتقل بين العصور كما أشاء وأحطم ذلك المفهوم الكلاسيكي للزمن الذي لا يسمح لك بالتنقل إلا بخطوات محسوبة ومبررة.

الرواية بدأت بمقطع من مقدمة ابن خلدون، لماذا هذا الإتكاء تحديدا على ابن خلدون وعلى مقدمته؟

كمال قرور: الفصل الذي أدرجته في رواية "سيد الخراب" من مقدمة ابن خلدون في أن الظلم مؤذن بخراب العمران، لم يكن اعتباطيا ولم يكن حشوا، إنما ضرورة معرفية تؤكد ما جاء في الرواية. والحقيقة أن هذا الفصل أضفته بعد الإنتهاء من كتابة الرواية. حيث صادفني كما لم يصادفني من قبل وليؤكد ما جاء في النص. ولذلك كان علي أن أشير إلى أن ابن خشد اطلع على هذا الفصل وكان منطلقه لكتابة جمهورية الخراب. وكان على القارىء الذكي أو الناقد المبصر أن يستنتج العلاقة بين ابن خشد وابن خلدون وابن قرور. كانت لعبة فنية وفكرية.

كأنك تصر على التحكم في مصائر أبطالك وشخصياتك، كأنك تقول لهم، أنا الذي أتحكم في صنع وتسيير مصائركم وحياتكم لا أنتم، كأنك تعاند أبطالك وتفرض سلطتك عليهم؟

كمال قرور: هناك بعض التسلط في بعض الحالات. لأن حياة الكائنات الورقية تنتهي إلى مصائر معلومة، لأن الكاتب قد حدد الهدف ورسم الخطة وبالتالي يستطيع أن يستشرف  مستقبل شخصيته. ولكن هناك بعض المواقف تفرض على الكاتب أن يعيد حساباته، ويغير أو يكيف خططه حسب ما تقتضيه الظروف الطارئة ولا يمكن أن يصطدم بالجدار.

أيضا مارست اللعب بالأحداث واللعب مع وعلى الأحداث في نفس الوقت، هل كنت واعيا لهذا، أم اللعب جاء تلقائيا؟

كمال قرور: اللعب في رواية "سيد الخراب"، كان عفويا في البداية، ولكنه أصبح فيما بعد واعيا بخطورة الموقف. كان علي أن ألعب لعبة جميلة ممتعة ولها دلالة ومعنى، إذ من يراجع منحنيات الرواية يكتشف أن الأمور ليست مجرد رقص عشوائي إنما هناك إيقاع جميل جذاب يطرب ويرهب، يضحك ويحزن. لا أخفي أني أحيانا وأنا أكتب الرواية أعود إلى شخصياتها من حين إلى آخر لأتسلى مع هؤلاء الأبطال. أشبع ضحكا، أشبع هما. بعدها أضطر للخروج من عالم المتخيل إلى عالمي الواقعي، حيث تبقى تأثيراتهم راسخة في أعماقي سلبا أو إيجابا. وخلاصة القول، إنه لعب في قمة الوعي.

الرواية أيضا كما قلت: تداخلت فيها تجربتك في الحياة مع رؤيتك الفلسفية في علاقتك بالواقع، برأيك متى يجد الكاتب نفسه قادرا أو ملزما على أن يشارك تجربته الحياتية ورؤاه وعلاقته بالواقع مع سقف المخيال والتخييل الإبداعي؟

كمال قرور: الحقيقة أن تجربتي تقاطعت مع ولادة النص، ورحلة المخطوط العجيبة كانت أكثر من غريبة، كنت حياديا في كتابة القصة، القصة لم تكن تحكي تجربتي في الحياة إنما تحكي خوفي على ما يجري فيها من أحداث.

كانت نبرات التهكم واضحة وصريحة في الرواية، كانت ساخطة أيضا على أوضاع وأحوال اجتماعية وسياسية، كانت هناك فقرات جريئة وحادة في نقدها، هل كنت مدركا لتلك الجرأة وما يمكن أن تسببه، باختصار كانت جرعة السياسة فيها كبيرة؟

كمال قرور: السخرية سلاحي النووي. أطلقه لمواجهة الواقع المر، السخرية تجاوزت الحدود إلى جرأة وقحة وسافرة، رغم إيماني بالجانب الأخلاقي في العمل الفني إذ لا يجب أن يتجاوز حدود اللياقة والعرف، إلا أن الموقف كان يتطلب هذا المستوى من الوقاحة لمواجهة وضع أصبح قاتلا. الأخلاقي في سيد الخراب هو تعبير عن الأخلاقي الميت. إحتجاج، وثورة، إنتقادي كان من الداخل كوني لست ضد قيم المجتمع وأعرافه وطقوسه. ولكني ضد أن تصبح هذه القيم الميتة غير الفعالة تمسخ الإنسان وهو يتباهى بها ويتبرك بها، ويتفاخر بها. كان واجبا علي أن أمارس صلاحياتي ككاتب.

في مختلف فصول الرواية كنت تقول بشكل أو بآخر على كل واحد منا أن ينهي خرابه بنفسه، وأن يبحث عن نعيم ما مهما كان صغيرا كي يكون سيد واقعه وحياته؟

كمال قرور: في الرواية ليس هناك سيد خراب واحد، أو هذا الذي تلتفت إليه الأنظار لأنه سبب الخراب. هناك سادة الخراب في كل مكان. هؤلاء الذين لا يفعلون شيئا وينتظرون مصيرهم بقدرية، هؤلاء المفعول بهم هم أيضا يمثلون الخراب، هناك حالة خراب جماعية أصابت الناس فأصبحوا لا يقدرون على أي فعل إيجابي. إنغمسوا في ذاتيتهم المتعفنة.

التجربة عاشت معك تقريبا 20 سنة، فلماذا انتظرت كل هذا الوقت لكتابتها، كيف صبرت عليها كل هذا الوقت؟

كمال قرور: أبدا. لم أنتظرها، هي إنتظرتني، وأمهلتني حتى استوى عقلي. كان يمكن أن لا أكون. وكان يمكن أن لا أحفل بالكتابة بعد أن غيرت مسار حياتي. لم أكن أعرف ما هي، لم أكن أعرف ماذا سأفعل بها. بل لا أعرف حتى ما هي.. المهم هناك خوف وقلق. ليس خوفا ذاتيا وإنما جمعيا، وقلقا جمعيا كذلك. كنت أحمل ضمير الجماعة بداخلي.

الملاحظ أن "سيد الخراب" رواية لا يمكن للقاريء العادي أن يستوعبها بسهولة، وأنها ستربكه من الأسطر الأولى، هذا الإرباك ربما ينفر هذا القاريء من العمل، فما رأيك؟

كمال قرور: لابد من قراءة الرواية بمستويات مختلفة، ولكل قارىء ما نوى. هذا الإرباك الذي تتحدثين عنه مهم جدا للتحفيز وإعطاء نفس جديد لإكمال قراءة الرواية.

قلت: ''ربما لا تعجب كتاباتي البعض ولكن لست أعتقد أني مستعد لتغيير نظرتي للأدب. سأبقى متمسكا بها. لست من أنصار نظرية قتل الأب وأقرّ بفضل كل الكتّاب الذين قرأت لهم ولكن، أبدا، لست أسمح لنفسي بالإنجرار وراء التجارب السّابقة''. برأيك متى يجب قتل الأب الأدبي، ومن أكثر الكتاب الذين تأثرت بهم وكان لهم فضل ما في تكوينك وتشكيلك الأدبي؟

كمال قرور: من هذا الشجاع الذي يستطيع أن يقتل هوميرس والمعري والجاحظ وديستوفيسكي وسرفانتس وكافكا والطاهر وطار؟. أنا أومن بأن كل جيل أدبي أو أي كاتب عبقري يمكن أن يخلق الإستثناء والإنعطاف. وتصنع شهرته مجد عصر كامل. بقية الكلام مجرد هدرة، هناك كُتاب نقرأ لهم مجموعة من الكتب و لا يؤثرون فينا، بينما آخرون نقرأ لهم جملا أو فقرات أو صفحات فقط يشعلون حياتنا بأسئلة حادة تثقب أفقنا المسدود. هناك كتاب كثيرون ساهموا في إثارة خيالي وصقل موهبتي منهم: طاغور، وطار، واسيني، الطيب صالح، بوجدرة، بقطاش ابن المقفع، بوطاجين، الجاحظ، سراماجو، ماركيز.

ذكرت بعض الأسماء الحقيقية والتي تربطك بها علاقة صداقة وهي كلها من الوسط الأدبي، وهذا ما جعل الرواية في بعض مراحلها أكثر صدقا وأكثر واقعية وأكثر انسانية، لكن ألا ترى أنك غامرت ربما بذكرك للأسماء صراحة دون بعض التمويه، لأن هذا قد يجلب لك بعض المتاعب وبعض التأويلات الخاطئة ربما؟

كمال قرور: هؤلاء الأصدقاء الذين ذكرتهم في مقدمة الرواية لم يكونوا للديكور أو للزينة، إنما كان لهم دور كبير في إنقاذ هذا المخطوط من الضياع سواء علموا بذلك أم لم يعلموا. هناك تقاطعات عجيبة وغريبة بين هؤلاء ومخطوط سيد الخراب، حتى أني كنت أجزم أحيانا أني لست من كتبه إنما هناك من ساهم معي في الكتابة يدري أو لا يدري. كانت تجربة محفوفة بالمخاطر ولكنها أضافت نكهة للعمل. الـتأويلات لا تهم، فقط لا أحبها أن تسيء إلى هؤلاء الأصدقاء الذين ذكرتهم، وقد جاءني تـأويل جميل من أحد الصحفيين في شكل سؤال غريب أصبح مشروع رواية أنا بصدد كتابتها، هي جريمة حب أو جنرال حب.

كلمة يود سيد الخراب أن يقولها أو يعلقها على جدار ما؟

كمال قرور: عفوا وجهي سؤالك إلى سيد الخراب ليجيبك، أنا لست هو. وليس من حقي أن أتحدث باسمه. أنا الآن خارج النص، أنا مجرد شاهد على ما جرى ويجري وسيجري.
------------------------------
المصدر/ جريدة النصر الجزائرية

مقالات اخرى
الكاتب والناقد لونيس بن علي في حوار حول كتابه "الفضاء السردي في الرواية الجزائرية/ رواية الأميرة الموريسكية لمحمد ديب نموذجا":
لكاتبة الجزائرية رشيدة محمدي لمجلة "ذوات": المناهج الدراسية العربية تجعل من الطلاب، إما مشاريع إرهابيين أو كائنات محرومة من لذّة التفكير
الشاعرة التونسية إيمان عمارة : تم إغفال صوت المرأة الشاعرة على مدى التاريخ العربي
الجنس في الروايات العربية
كُتاب يستعيدون بختي بن عودة في ذكرى غيابه
الصحافة الثقافية في الجزائر.. تشخيص أزمة
موقع الرواية التاريخية في خارطة المقروئية العربية:
الذكرى الثانية لغياب الروائية يمينة مشاكرة
كُتاب عرب يتحدثون عن وردة الغناء في ذكرى رحيلها
الكاتب والمترجم الأردني فخري صالح في حوار حول كتاب "موت الناقد" للمؤلف رونان ماكدونالد:
نُقاد يجمعون على موت الناقد لا النقد ويصرحون:
عودة إلى أب الرواية المغاربية في ذكراه : محمد ديب : الهويّة المستعادة
"محمد ديب" أكبر كُتاب الجزائر لم يُقرأ بعد
الدكتور إسماعيل مهنانة في حوار حول كتابه الجديد:
فوبيا سهيلة بورزق
الكاتب الصحفي والباحث مهدي براشد في حديث عن كتابه "معجم العامية الدزيرية":
أي رسالة تحملها لنا أميرة الغناء الأمريكي ليدي غاغا
عم سلاما أيها الوطن
ثلث نساء العالم يتعرضن لاعتداءات جنسية وبدنية
هل تراني امرأة..؟
عمر السيدة عائشة حين تزوجت النبي عليه الصلاة و السلام
كيف تعرفين صديقتك الحقيقية؟
آه يا بلادي
حوار مع الشاعر والروائي ابراهيم نصر الله:
الكاتب والمترجم الكردي صباح إسماعيل في حوار حول الأدب والترجمة:
المختصة في مجال التنمية البشرية والتدريب سامية بن عكوش في حوار للنصر:
عياد: أنا كاتب إشكالي مهمتي طرق باب المغاير... وفي نصوصي نكهة تمرد
المتوج بجائزة الطيب صالح العالمية للرواية، الشاعر والروائي إسماعيل يبرير : في الجزائر ننظر بكثير من الشك إلى أعمالنا
لماذا انتحرت صافية كتو؟؟ تقديم و ترجمة: محمد عاطف بريكي
مصطفى الشعار: من يحترم أمه يحترم حقوق كل نساء العالم
الشاعرة الجزائرية المغتربة مليكة بومدين:
الشاعرة نوارة الأحرش تحاور الكاتب اللبناني جبور الدويهي
الأكاديمي والباحث والروائي اليامين بن تومي:
الكاتب والناقد حبيب مونسي في حوار عن الرواية الجزائرية
الشاعر والكاتب والمفكر أزراج عمر:
لماذا المرأة السعودية في دائرة الاتهام؟
مو يان: علينا قبول أن يعبّر كل جيل عن انفراده ويغير اللغة الأدبية
الكاتب والباحث والمترجم بوداود عمير:
بين الحلال و الحرام...واقع بلا كرامة للكاتبة الجزائرية هدى درويش
الشاعرة نصيرة محمدي:
ثقافة الإنسان العربي، بين الحقيقة و الإدعاء لهدى درويش
الكاتب والروائي والدبلوماسي المصري عز الدين شكري فشير:
فلسطين و المثقفون العرب ..ماذا بعد؟
فتوى تحرم على المرأة تناول الموز والخيار حتى لا تستثار جنسياً
ذكورية الفقه الإسلامي للمفكر محمد شحرور
"كل عيد استغلال و انتم بخير "
ناصر بوضياف نجل الرئيس الجزائري المغتال محمد بوضياف "الجزائر للجميع و مستقبلها بين أيدي الجزائريين"
الروائية اللبنانية لينة كريديّة:
الشاعرة والروائية الجزائرية ربيعة جلطي:
الشاعرة الجزائرية خالدية جاب الله:
الفيلم السينيمائي كقصيدة، برايت ستار نموذجا
الروائية السعودية رجاء عالم: أكتب للذين يشبهونني وتجربتي لا تمثل خصوصية سعودية
الكاتب والمترجم الإيطالي سيموني سيبيليو
الشاعر والروائي اللبناني شربـل داغـر: استعذبت كتابة الرواية، فيما الشعر عملية مؤلمة
الكاتبة الجزائرية زهرة ديك: الحكم على كتابات المحنة بالأدب الإستعجالي هو الذي كان استعجاليا
الكاتبة السورية مها حسن: الدافع الأول لكتابتي كأمرأة هو الدفاع عن فرديتي وسط المجموع!
عندما تكون الطفولة أنثى...نقيم عليها الحد
إسلام الآخرين..!
اليوم العالمي للبنطال سيدتي، أنت تخالفين القانون!
جرائم النخبة.. ظاهرة جديدة فى مصر الآن
تجمع كتاب أفريقيا في اللغة العربية
عن المثقف و المرأة
قصتي مع صاحبة أقاليم الخوف
لست متعاطفا مع غزة...!
أطفئ سيجارتك و أنت تتجول في هذا الموقع
هل ستشجع الجزائر يوم الأحد في مباراتها الأولي في كأس العالم؟
هل أدركنا دور المرأة في دعم الإرهاب؟؟؟
أحمد ترك يحمل القضية الكردية من ديار بكر إلى واشنطن
عكاظية الجزائر: حديث ذو شجون بين كمال قرور و شرف الدين شكري
حول عكاظية الشعر العربي في الجزائر
معهم الحياة أقل قسوة
المنفى ... هذا الأكثر وطنا
لماذا لا تقراؤن سلمان رشدي؟