زوار الموقع الكرام، قرائي الأعزاء، أعتذر لكم عن كل هذا الغياب لأسباب خارجة عن إرادتي، ترقبونا قريبا جدا سنعود و بحلة جديدة ...كل عام و أنتم بألف خير       ***أطفئ سيجارتك و أنت تتجول في هذا الموقع            دليل فامو دليل المثقف للأماكن التي تناسب ميوله...مكتبات، ، قهاوي، مطاعم، مسارح...إلخ...إلخ           


أشواك الورد
نعم لتعدد الزوجات (الخميس 19 ك2 2012)
بقلم فضيلة الفاروق
هذا هو الجواب الذي نسمعه من أنصار تعدد الزوجات :" الشرع سمح بذلك، و لا يمكننا أن نحرم ما حلله الله" يجب أن لا نعترض... يجب أن نسمح بذلك، لا لأن الرجال يريدون أن يمارسوا الجنس  بكثرة، كل مع أربع نساء، و لا لأن كل امرأة من أكوام العوانس من حقهن أن يمارسن الجنس و يعرفن ما معنى ذكر، و لكن لأن الله …

قصاصات.كوم
د. جورج الفار يستعرض في رابطة الكتاب الأردنيين (ذهنية التحريم) للكاتب صادق جلال العظم (الجمعة 20 ك2 2012)


عمان - محمد جميل خضر- في جو مفعم بالدفء رغم برد المكان، وبما يشبه الطاولة المستديرة والورشة البحثية، استعرض الباحث د. جورج الفار مساء أول من أمس في رابطة الكتاب الأردنيين أهم مفاصل كتاب المفكر السوري العربي صادق جلال العظم «ذهنية التحريم/ سلمان رشدي وحقيقة الأدب» الصادر العام 1997 عن …لقراءة المزيد
عمان - محمد جميل خضر- في جو مفعم بالدفء رغم برد المكان، وبما يشبه الطاولة المستديرة والورشة البحثية، استعرض الباحث د. جورج الفار مساء أول من أمس في رابطة الكتاب الأردنيين أهم مفاصل كتاب المفكر السوري العربي صادق جلال العظم «ذهنية التحريم/ سلمان رشدي وحقيقة الأدب» الصادر العام 1997 عن دار المدى للثقافة والنشر في دمشق. الكتاب الواقع في 303 صفحات من القطع الكبير، مقسّم بحسب الفار إلى ثلاثة أجزاء: مسألة الاستشراق، قضايا سياسية راهنة، سلمان رشدي وحقيقة الأدب، وهو الجزء المقسّم بدوره إلى فصليْن: عربي / تاريخي، وأوروبي / أدبي. العظم يشير ضمن صفحات كتابه، كما يقرأ الفار، إلى اغتيال كل من المفكريْن اللبنانيين حسين مروّة ومهدي عامل ورسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي، كجزء من ذهنية التحريم والتكفير والمصادرة التي يتبناها الوعي العربي في تمثله الظلامي. ردود الفعل العربية والأوروبية على رواية سلمان رشدي «آيات شيطانية» مما لفت الكتاب النظر إليه وناقش المشاكل «البدائية» التي تضمنها، ومنها: تورط عدد من المثقفين العرب والإعلاميين وحتى الجامعيين في الهجوم على «كتاب لم يقرأوه، مثل: أحمد برقاوي، هادي العلوي، عبد الله الحسيني، كاظم الموسوي». الناقد المصري غالي شكري رصد في سياق متواصل ما أسماه ثلاث عشرة عينة مصرية من الكتاب والمثقفين ورجال الدين، بينهم رجاء النقاش ولم يتعد عدد الذين قرأوا الرواية من هؤلاء سوى شخصين، أحدهم الصحافي المعروف أحمد بهاء الدين. ما حققه رشدي روائياً بالنسبة لمدينة بومباي هو كما يرى العظم، ذات ما صنعه بلزاك لباريس، وتشارلز ديكنز للندن، وجيمس جويس لدبلن عاصمة إيرلندا، ونجيب محفوظ للقاهرة. ومن بين مشكلات مهاجمة «آيات» رشدي «الشيطانية» أن المتهجمين العرب عالجوا موضوعهم وكأن رشدي فقيه وعالم ومؤرخ ومحقق لاهوتي وواعظ وعالم منطق بدلاً من أن يكون فناناً وأدبياً وروائياً. الفار يخلص في قراءته لكتاب العظم، وفي سياق نقاش دار بينه وبين الحضور القلائل ولكن (النوعيين) الذي تابعوا نشاط الرابطة أول من أمس، إلى أن العظم يرى أن سلمان رشدي ليس كاتباً مبتذلاً بل هو كاتب تحرري دافع عن الشعب والحرية في روايته، وفي أعماله الأخرى «أطفال منتصف الليل» و»العار»، وهو كاتب يتحرك كما يرى العظم بالاستناد إلى شرط إنساني مبين، فالغاية عنده هي الإنسان الحر، وهو، كما يذهب، «غاية كل دين قبل أن تعبث به أصابع الفقهاء». الاستنتاج الثاني الذي يصل إليه الفار أن العظم يرى في «آيات شيطانية» رواية فيها كثير من الفنتازيا الموظفة في الفن الروائي، كما أنها «رواية عابرة للقارات واللغات والتقاليد وجديرة بالقراءة النقدية». هجوم المثقفين العرب عليها لم يكن، وفق الاستنتاج الثالث هجوماً بعد قراءتها وتحليلاتها بل هو هجوم أيديولوجي (دون قراءة للرواية وفهم لأبعادها ودواخلها)، لذلك فالهجوم «كاذب ومزيف». استنتاج رابع مفاده أن «السلطات السياسية الشرقية والعربية وظفت الرواية لتصفية حساباتها الدينية والسياسية والعنصرية مع رشدي، لذلك لم تكن ردة فعل الشعوب عفوية تلقائية إنما موجهة». مع أن الرواية تنتمي إلى أدب المهاجرين من العالم الثالث إلى أوروبا، إلا أنها لا تخرج عن السياق الأدبي العربي والغربي، فهناك ما يُشْبِهُها في التراث العربي والغربي حتى في التراث الحديث والمعاصر، لذلك ليس من حق أحد، بحسب الاستنتاج الرابع من قبل الفار لمرامي كتاب العظم، أن يقمع الكاتب ويهدد حياته. الفار يقول في سياق متصل «أظن أن العظم قدم مرافعة دفاعية قوية وذكية وصادقة عن الكاتب والرواية، بفكر فلسفي واضح، بارتكازه على خلفية أدبية وثقافية عميقة، تنسجم مع آرائه ومعتقداته التحررية، متجنباً إثارة الحساسية الدينية، لدى الطرف الآخر، معرباً بذلك عن ضحالة المثقفين العرب وجبنهم في مواجهة نص إشكالي مثل «آيات شيطانية» متعدد الطبقات الأدبية». ويختم مداخلته وقراءته لكتاب العظم بالقول «بكتابته لهذا الكتاب، استطاع العظم أن يبرهن مرة أخرى على أن ذهنية التحريم السائدة في العالمين العربي والغربي، ما هي إلا ذهنية قمعية عفنة تخبئ خلفها عداءً سافراً لكل محاولة حتى أدبية لتحرير شعوب العالم الثالث من سيطرة الوهم اللاهوتي والخيالي على شعوبها، الذي يستخدمه السياسيون باستغلالهم الدين في معركتهم ضد أية توعية يمكن أن يقوم بها الأدب، لإيقاظ الشعوب من سباتها» نقلا عن الرأي الأردنية .

الحماعات الإسلامية الهندية تطارد سلمان رشدي (الجمعة 20 ك2 2012)


جايبور (الهند) – رويترز أجبرت الجماعات الاسلامية الهندية سلمان رشدى صاحب رواية "آيات شيطانية" على إلغاء كلمته التى كان مقرراً لها أمس الخميس، فى مهرجان جايبور الأدبى بالهند، بعدما نظمت الجماعات الإسلامية وقفات احتجاجية ضد حضور رشدى للهند. وقال مدير مهرجان جايبور الأدبى فى الهند إن رشدى لن …لقراءة المزيد
جايبور (الهند) – رويترز أجبرت الجماعات الاسلامية الهندية سلمان رشدى صاحب رواية "آيات شيطانية" على إلغاء كلمته التى كان مقرراً لها أمس الخميس، فى مهرجان جايبور الأدبى بالهند، بعدما نظمت الجماعات الإسلامية وقفات احتجاجية ضد حضور رشدى للهند. وقال مدير مهرجان جايبور الأدبى فى الهند إن رشدى لن يحضر المهرجان بعد أن نظمت بعض الجماعات الإسلامية احتجاجات ودعت إلى منعه من دخول البلاد، وألغى أمس احتجاج كان لزعماء إسلاميين يعتزمون القيام به فى مدينة جايبور، حيث كان من المقرر أن يلقى رشدى كلمة فى إطار أكبر مهرجان أدبى فى آسيا، بعدما أفادت تقارير إعلامية بأن الروائى المثير للجدل تلقى طلبا بعدم الحضور. وقال نائب مستشار معهد دار العلوم ديوباند الإسلامى الأسبوع الماضى إنه يجب منع رشدى من دخول الهند، واتهمه بإيذاء مشاعر المسلمين، ورشدى البالغ من العمر 65 عاما ليس بحاجة لتأشيرة حتى يدخل الهند. وقال وليام دالريمبل مدير المهرجان لرويترز إن رشدى لن يحضر المهرجان، لكنه سيشارك عن طريق الفيديو، وكان من المقرر أن يلقى رشدى الذى تحظر روايته "آيات شيطانية" الصادرة عام 1988 فى الهند كلمة فى أول أيام مهرجان جايبور الأدبى الذى يستمر خمسة أيام، لكن المنظمين شطبوا اسمه من الجدول الأسبوع الماضى. وأكد مديرو المهرجان فى السابق أن الدعوة التى وجهت لرشدى الحائز على جائزة بوكر الأدبية عن روايته "أطفال منتصف الليل" مازالت قائمة، وأنه تم تغيير ميعاد كلمته، وأثار نشر رواية "آيات شيطانية" منذ أكثر من 20 عاما سلسلة من الاحتجاجات فى أنحاء مختلفة من العالم، بعدما قال الزعيم الأعلى الإيرانى آية الله الخمينى إن رشدى أساء للإسلام بتصويره النبى محمد فى الرواية. نقلا عن اليوم السابع


سرديات
الروائية العراقية ليلى القصراني تفجر قنبلة الموسم الأدبي في العالم العربي  (الجمعة 20 ك2 2012)
ليلى قصراني في صيف 2007 أرسلتُ روايتي «سهدوثا» (لم تكن منشورة بعد) إلى الصديق سنان أنطون للقراءة وإبداء الرأي بعدما وافق على ذلك. وما زلتُ أحتفظ بالبريد الالكتروني للمراسلات بيننا والتي تثبت بالدليل القاطع أن أنطون قرأ الرواية. وبسبب انقطاعي عن الوسط الثقافي في العالم العربي وإقامتي …

متابعات
(فيرتيجو) تتحول من الأدب إلى الدراما و هند صبري تقوم بالبطولة
رواية (فيرتيجو) تتحول من الأدب إلى الدراما و هند صبري تقوم بالبطولة "فيرتيجو" هي الرواية الأولى للكاتب أحمد مراد، الصادرة عن دار ميريت للنشر، والتي تأخد الطابع السينمائي في السرد، وقد تم ترجمة الرواية إلى الإنجليزية.   الجدير بالذكر أن رواية "فيرتيجو" التي كتبها أحمد مراد 2007، يجرى الآن …لقراءة المزيد
رواية (فيرتيجو) تتحول من الأدب إلى الدراما و هند صبري تقوم بالبطولة "فيرتيجو" هي الرواية الأولى للكاتب أحمد مراد، الصادرة عن دار ميريت للنشر، والتي تأخد الطابع السينمائي في السرد، وقد تم ترجمة الرواية إلى الإنجليزية.   الجدير بالذكر أن رواية "فيرتيجو" التي كتبها أحمد مراد 2007، يجرى الآن تحويلها إلى عمل درامي، فيقوم مؤلف العمل محمد ناير بوضع سياق مسلسله، بعد العديد من جلسات العمل مع الكاتب أحمد مراد، و ستقوم هند صبري ببطولة هذا العمل الدرامي، و سيخرجه عثمان أبو لبن، والمسلسل من إنتاج "الشروق للإنتاج السينمائي". ومن المقرر طرح هذا العمل في رمضان القادم. بعد الاستقرار على كامل طاقم العمل.   " أحنى رأسه في الحوض و أغمض عينيه، تاركا الماء الساخن ينسال عليها، لم تكن المرة الأولى التي ينهي فيها حيا إنسان، يرة نظرة الموت في عينيه، يشعر بالألم و هو يعتصر ضحيته من أثر المقذوف الساخن الذي هتك أنسجتها وأعضاءها واستقر ليستنفذ أسباب الحياة منها" بهذا الكلمات يتواصل أحمد مراد مع قرائه ليتشاركا في تحليل روايته. في انتظار تحويلها لعمل درامي يحمل طابع الرواية و روحها.
حياة غاندي الجنسية في كتاب ...الصدمة في الرجل الفقير المتعفف...!
بقلم عبدالاله مجيد
كتاب جديد عن المهاتما غاندي يخوض في الحياة الخاصة لأيقونة الهند الذي لم يمنعه تعففه عن النوم مع نساء عاريات والقيام بـ"تجارب" جنسية غريبة معهن. يسلط كتاب "غاندي: طموح عارٍ" للمؤرخ البريطاني جاد ادمز ضوء جديدا على أب الهند الروحي وبطل الاستقلال الذي تشكل حياته المتقشفة وعزوفه عن ملذات الدنيا عنصرا …لقراءة المزيد
كتاب جديد عن المهاتما غاندي يخوض في الحياة الخاصة لأيقونة الهند الذي لم يمنعه تعففه عن النوم مع نساء عاريات والقيام بـ"تجارب" جنسية غريبة معهن. يسلط كتاب "غاندي: طموح عارٍ" للمؤرخ البريطاني جاد ادمز ضوء جديدا على أب الهند الروحي وبطل الاستقلال الذي تشكل حياته المتقشفة وعزوفه عن ملذات الدنيا عنصرا ملازما لصورته الشعبية في الأذهان. صدر الكتاب في بريطانيا وسيوزع قريبا في الهند حيث من المؤكد ان يثير ضجة في هذا البلد الغيور على صورة زعيمه الروحي التي اصبحت مصدرا للاعتزاز القومي. كانت مواقف غاندي الغريبة من الجنس معروفة على نطاق واسع، وكتب هو نفسه يتحدث عن شعوره بالاشمئزاز والقرف من نفسه لأنه ضاجع زوجته كاستوربا وهي في الخامسة عشرة من العمر حين توفى والده عام 1885. في سنواته اللاحقة، بعدما انجب اربعة اطفال، حرَّم غاندي ممارسة الجنس حتى على الأزواج المقيمين معه في صوامعه الروحية، وكان يلقي على الرجال محاضرات حول ضرورة اللجوء الى الحمام البارد لإطفاء شهواتهم الجنسية. بعد اكثر من 60 عاما على وفاة غاندي درس المؤرخ آدمز مئات الصفحات من كتاباته واقوال شهود عاصروه لبناء صورة عما كان يجري وراء الأبواب المغلقة في حياة رجل يعتبر قديسا وأب الأمة الهندية في آن واحد. لاحظ المؤلف في حديث صحفي حجم ما كتبه غاندي عن الجنس قائلا اننا عندما ننظر الى جنسوية غاندي نجد انه عاش حياة جنسية طبيعية تماما في الشطر الأول من حياته لا تختلف عن حياة أي انسان آخر في هذا العالم يتزوج ويبني عائلة من اربعة افراد. واضاف آدمز ان ما اثار اهتمامه في حياة غاندي القرار الذي اتخذه في عام 1900 بأن التعفف فكرة صائبة. وبعد ست سنوات على قراره يقطع على نفسه عهدا ويبدأ حياة من الزهد والعفاف. ولكن على الضد من صورة الزاهد الهندوسي المتعفف عن ملذات الدنيا كان غاندي في السنوات اللاحقة من حياته كثيرا ما يستحم مع حسناوات شابات ويسلِّم جسمه للتدليك عاريا وينام في فراش واحد مع واحدة أو اكثر من اتباعه النساء، على ما يذهب آدمز في كتابه. يعترف المؤلف بأنه لا يملك دليلا على ان غاندي نكث بعهد العفة الذي قطعه على نفسه مع أي من هؤلاء النساء رغم تعريفه المحدود لفكرة العفة. ويقول آدمز ان غاندي "يتحدث عن الايلاج ولكنه يعرِّف الجنس تعريفا محدودا يتجاهل معه العديد من النشاطات التي يعتبرها كثير من الأشخاص نشاطات حسية إن لم تكن جنسية فعلا وممارسة". ويرى المؤرخ البريطاني ان غاندي "كان ينتظر من هؤلاء النساء ان يستثيرنه جنسيا ليتمكن من إثبات مقاومته ضد الأغراء". وكانت من المشاركات في هذه الاختبارات سوشيلا نايار شقيقة سكرتيرة غاندي، ومانو حفيدة أخيه ابنة الثمانية عشر عاما. في حالات أخرى كان غاندي يدعو زوجات رجال مقيمين في صومعته الى مشاطرته الفراش رغم تحريمه عليهن النوم مع ازواجهن، الأمر الذي اثار شكاوى من بعض اتباعه الذكور الذي كانوا من اشد انصاره تفانيا من أجل قضيته. ويعتقد الكاتب ان هذه "التجارب" كانت اشبه بلعبة تعرٍ يُمارس فيها نشاط جنسي بلا اتصال جسدي. وهو يقول ان غاندي "أراد ان يرى إن كانت السيطرة على الجنس ممكنة لأنه كان يشعر ان الجنس قوة عاتية". كان غاندي يؤمن بحفظ سائله المنوي الذي رأى فيه مصدرا للطاقة الروحية. وكانت آراء غاندي ونشاطاته هذه سببا لامتعاض رفيقه في النضال من اجل استقلال الهند ورئيس وزرائها الأول بعد الاستقلال جواهرلال نهرو. ويقول المؤرخ آدمز ان نهرو كان ينظر الى هذه الممارسات على انها شاذة ونأى بنفسه تماما عن سلوك غاندي. تزوج غاندي من كاستوربا حين كانت في الثالثة عشرة من العمر وعاشت معه حياة من المعاناة المريرة بسبب غيابه فترات طويلة وتعامله الجاف احيانا مع اطفاله وإمساكه عن الأكل الذي كثيرا ما كان يستمر فيه الى حد التطرف. ويبدو انها جارت زوجها في تجارب العفة والجنس والصيام ولكن على ممض. ويقول آدمز ان كاستوربا كانت لا تقيم اعتبارا يُذكر للقيود التي يفرضها زوجها على الأكل أو ممارساته الأخرى ولكنها جارته لأنها كانت زوجة هندوسية وفية ورعة. يلاحظ المؤلف ان ممارسات غاندي كانت موضع نقاش عام في حياته ولكن بعد اغتياله عام 1948 زُينت تفاصيل حياته في مجرى عمليه رفعه الى مرتبة الأيقونة القومية. وتنقل صحيفة ذي سدني مورننغ هيرالد الاسترالية عن آدمز قوله ان البحث في جنسوية الفرد، أي فرد، لفهمها لا يؤدي بالضرورة الى حكم سلبي عليه. يعمل مؤلف "غاندي: طموح عارٍ" زميل ابحاث زائرا في جامعة لندن وكتب سير حياة السياسي العمالي البريطانية توني بين ورائدة الحركة النسوية البريطانية ايملين بانكهرست وعائلة نهرو في الهند عن موقع إيلاف http://www.elaph.com/l

قصائد
درعا الوطن (السبت 9 نيسان 2011)
شعر:جهاد صالح في تلك البقعة المنسية من الجنوب كانت الحجارة تموت بصمت والشمس تبحث عن كبرياء الانسان لا خبز ولا ماء ولا حلم كل شيء يتدثر في ثوب العدم تنهض المدينة من هذيانها تبحث عن بقعة ضوء قطرة مطر وسادة وسرير خشبي في أول فجر آذاري رسم طفل في العاشرة على دفتره وجه الحرية غنت له العصافير السجينة في …