ماذا فعل بي جورج قرداحي؟            من هي سيمون دي بوفوار؟؟؟؟            إمتنان قصيدة للشاعرة العراقية فيء ناصر             حياة محمد أركون بقلم إبنته سيلفي             مقولة اليوم لسيمون دي بوفوار : المرأة لا تولد إمرأة و إنّما تصبح كذلك       يمكننا شحن اللوحات أيضا إليكم : آخر لوحة وضعت على الموقع لوحة الرسامة اللبنانية سليمى زود             يقدم الموقع خدمات إعلامية منوعة : 0096171594738            نعتذر لبعض مراسلينا عن عدم نشر موادهم سريعا لكثرة المواد التي تصلنا، قريبا ستجد كل النصوص مكانا لها ..دمتم       نبحث عن مخرج و كاميرامان و مختص في المونتاج لإنجاز تحقيق تلفزيوني             فرجينيا وولف ترحب بكم...تغطية فيء ناصر من لندن             boutique famoh : أجمل اللوحات لرسامين من الجزائر و كل العالم             لوحات لتشكيليين جزائريين             المثقف العربي يعتبر الكاتبة الأنثى مادة دسمة للتحرش...موضوع يجب أن نتحدث فيه            famoh : men and women without Borders       famoh : femmes et hommes, sans frontieres       ***أطفئ سيجارتك و أنت تتجول في هذا الموقع            دليل فامو دليل المثقف للأماكن التي تناسب ميوله...مكتبات، ، قهاوي، مطاعم، مسارح...إلخ...إلخ           
سرديات عودة
رسائل الحب "رسالة سيمون دو بوفوار إلى نلسون آلغرين" ترجمة لخضر شودار  (السبت 26 أيلول 2015)


حبيبي الرائع الدافئلقد جعلتني أبكي ثانية. لكنها دموع الغبطة بكل شيء يأتي منك. جلست بالطائرة و أخذت أقرأ في الكتاب ثم تمنيت أن أرى خط يدك، و حين نظرتُ في الصفحة الأولى ندمتُ على أني لم أطلب منك أن تكتب أي شيء عليها، ثم ها هي سطور الحب الحانية بخط يدك. حينها مال رأسي على النافذة و بكيت، و تحتي البحر الأزرق الجميل. كان بكائي لذيذا لأنه من الحب، من حبك و من حبي، منا نحن الإثنين. أنا أحبك. سألني سائق التاكسي: " هل هو زوجك؟" ، "لا"، قلتُ، " آ.. صديق؟" و أضاف بشيء من المواساة: " يبدو عليه الحزن كثيرا" و لم أجد ما أقول سوى: " يحزننا جدا أن نفترق. لأن باريس بعيدة". و عندها بدأ يتحدث بطيبة عن باريس. أنا سعيدة لأنك لم تأتِ معي. كان هناك بشارع ماديسون و كذلك لاغوارديا، أناس أعرفهم، أصوات و وجوه فرنسية، أبشع الأصوات و الوجوه الفرنسية، ما كان سيجعل الأمر سيئا حقا. كنت ثملة قليلا، غير قادرة على البكاء لحظتها، لكن ثملة و حسب. ثم أقلعت الطائرة. أعشق الطائرات. أظن أنك حين تكون في ذروة العاطفة، يكون السفر بالطائرة الطريقة المثلى الملائمة لقلبك. حيث الطائرة و الحب، السماء و الحزن، و الشوق شيء واحد. كنت أفكر فيك و أتذكر كل شيء بدقة. ثم قرأت في الكتاب الذي أحببته أكثر من الكتاب السابق. ثم احتسينا بعض الويسكي و تناولنا الغداء: دجاج محمّر و آيسكريم بالشوكولا. و تخيّلت أنك ستحب كثيرا المناظر، الغيوم و البحر، الساحل، و الغابات، و القرى - كنا نرى الأرض بوضوح ، و كنتَ ستبتسم بدفء إبتسامتك الطفولية الجميلة.حين وصلنا فوق نيوفوندلاند، كان وقت ما بعد الظهيرة قد إنتهى، و الساعة كانت الثالثة بنيويورك. كانت الجزيرة جميلة، شجر السرو و البحيرات مع بقع الثلج هنا و هناك. كنتَ ستحب ذلك أيضا. هبطنا و كان علينا أن ننتظر لساعتين. فأين أنت الآن ؟ ربما بالطائرة. حين تعود إلى بيتنا الصغير، سأكون هناك، مختبئة تحت السرير و في كل شيء. سأكون دائما معك منذ الآن. بشوارع شيكاغو الحزينة، تحت السقيفة، و بالغرفة الوحيدة. أكون معك، يا حبيبي الوحيد كزوجة عاشقة و زوج عاشق. لن نفيق من هذا الحلم، لأنه ليس حلما، إنه قصة حقيقية رائعة، لا زالت تبدأ. أحس بك معي، و حيثما أكون ، تكون معي. ليس مجرد نظرة وحسب و لكنه كيانك كله. أنا أحبك. ليس هناك ما هو أكثر من ذلك لأقوله. خذني بين ذراعيك لأتشبث بك و أقبلك و تقبلني.


التعليق بقلم فضيلة الفاروق